الشيخ علي الكوراني العاملي
629
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي
الفصيل من بطن أمه ، فيقال : كُشِفَ عن الساق . كَشَطَ قال عز وجل : وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ « التكوير : 11 » وهو من : كَشْطِ الناقة ، أي تنحية الجلد عنها « سلخها » ومنه استعير : انْكَشَطَ روعه ، أي زال . كَظَمَ الْكَظْمُ : مخرج النَّفَس ، يقال : أخذ بِكَظْمِهِ . والْكُظُومُ : احتباس النفس ، ويعبر به عن السكوت كقولهم : فلان لا يتنفس : إذا وصف بالمبالغة في السكوت . وكَظَمَ فلان : حبس نفسه ، قال تعالى : إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ « القلم : 48 » وكَظْمُ الغَيْظِ : حبسه ، قال : وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ « آل عمران : 134 » . ومنه : كَظَمَ البعيرُ : إذا ترك الاجترار . وكَظْمُ السقاء : شده بعد ملئه مانعاً لنَفَسه . والكِظَامَةُ : حلقة تجمع فيها الخيوط في طرف حديدة الميزان ، والسِّيرُ الذي يوصل بوتر القوس . والكَظَائِمُ : خروق بين البئرين يجري فيها الماء . كل ذلك تشبيه بمجرى النفَس وتردُّدِهِ فيه . كَعَبَ كَعْبُ الرِّجْلِ : العظم الذي عند ملتقى القدم والساق . قال : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ « المائدة : 6 » والكَعْبَةُ : كل بيت على هيئته في التربيع ، وبها سميت الكَعْبَةُ . قال تعالى : جَعَلَ الله الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ « المائدة : 97 » . وذو الكَعْبَاتِ : بيت كان في الجاهلية لبني ربيعة . وفلان جالس في كَعْبَتِهِ : أي غرفته وبيته على تلك الهيئة . وامرأة كاعِبٌ : تَكَعَّبَ ثدياها ، وقد كَعبَتْ كِعَابَةً . والجمع كَوَاعِبُ ، قال : وَكَواعِبَ أَتْراباً « النبأ : 33 » وقد يقال : كَعَبَ الثدي كَعْباً ، وكَعَّبَ تَكْعِيباً . وثوب مُكَعَّبٌ : مطويٌّ شديد الإدراج . وكل ما بين العقدتين من القصب . والرمح يقال له : كَعْبٌ ، تشبيهاً بالكعب في الفصل بين العقدتين ، كفصل الكعب بين الساق والقدم . كَفَّ الْكَفُّ : كَفُّ الإنسان وهي ما بها يقبض ويبسط . وكَفَفْتُهُ : أصبت كَفَّهُ . وكَفَفْتُهُ : أصبته بالكف ودفعته بها . وتُعُورِفَ الكفُّ بالدفع على أي وجه كان ، بالكف كان أو غيرها حتى قيل رجل مَكْفُوفٌ لمن قبض بصره . وقوله تعالى : وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ « سبأ : 28 » أي كافاً لهم عن المعاصي ، والهاء فيه للمبالغة كقولهم : راوية وعلامة ونسابة . وقوله : وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً « التوبة : 36 » قيل معناه : كَافِّينَ لهم كما يقاتلونكم كافين ، وقيل : معناه جماعة كما يقاتلونكم جماعة ، وذلك أن الجماعة يقال لهم الكافة ، كما يقال لهم الوازعة لقوتهم باجتماعهم . وعلى هذا قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً « البقرة : 208 » . وقوله : فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها « الكهف : 42 » فإشارة إلى حال النادم وما يتعاطاه في حال ندمه . وتَكَفَّفَ الرجل : إذا مد يده سائلاً . واسْتَكَفَّ : إذا مد كفه سائلاً أو دافعاً . واسْتَكَفَّ الشمس : دفعها بكفه ، وهو أن يضع كفه على حاجبه مستظلاً من الشمس ليرى ما يطلبه . وكَفَّةُ الميزان : تشبيه بالكف في كفها ما يوزن بها . وكذا كِفَّةُ الحبالة . وكَفَفْتُ الثوب : إذا خطت نواحيه بعد الخياطة الأولى . ملاحظات خلط الراغب بين كافة التي هي أداة عموم ، فضمنها معنى فعل كفَّ . وفسر قوله تعالى : أدْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ،